الخلق و الإبداع يتفتقان في عمر مبكر و تلعب مؤسسات التنشئة الاجتماعية دورا رائدا في تطوير الملكات و المواهب و من هنا الرحامنة مدعوة لإطلاق ورش التنمية الذاتية و إخراج الطاقات من قوقعة الكبت السيكولوجي الدفين الذي يطمر الذكاء و يقمع التعبير و يكبح جماح التفكير … فعلى المدارس أن تستيعد وهج ass و المسابقات الثقافية و الأنشطة الموازية المختلفة و أن تزاوج بين كونها فضاء للعلم و وعاء للمعرفة و بين الترفيه و المسرح و الموسيقى و البطولات الرياضية المدرسية و على دار الشباب أن تسترجع مجلس الدار و روح التنشيط و على الجمعيات أن ترتكن للتخصص في عوالم الطفل و بحور تنمية مداركه و اكتشاف العمق منذ النشأة الأولى و كذا للإعلام وظيفة إبراز الكفاءات و دعم التفوق و التميز و للهيئات المنتخبة مجهود تكرسه للتنمية البشرية مبني على برامج تعاقدية لأن ما يسعف على الابتكار سياسة وتيقة بالإنسان و مخطط بنيوي يمكن أن ينبثق من رحم محلي و بمبادرات صاعدة من قاعدة اللاتمركز و إلا صار الابتكار مبادرات معزولة عن السباقات التاريخية…