التصور الثقافي من منظور الفاعلين المحليين في الملتقى الثقافي الأول بالرحامنة

0

التئمت النخبة الثقافية اليوم السبت بدار الشباب القدس بابن جرير في لمة لملمة تصور ثقافي لعرضه على الجهات المختصة بحضور الكاتب العام لعمالة إقليم الرحامنة عبد الكريم العسري و رئيس المجلس الحضري عبد العاطي بوشريط و نائبيه الحجاج مساعد و عبد المالك بوسلهام و النائب البرلماني عبد الخاليد البصري و كاتب عام اتحادية التجمع الوطني للأحرار عبد الإله ازطوطي و الكاتب الإقليمي للعدالة و التنمية توفيق البصري و السلطة المحلية و فعاليات محلية من مختلف المشارب المرجعية في لقاء نشطه الفاعل الدولي عدنان ملوك و أطر نقاشه نائب عميد كلية ابن زهر محمد الناجي بن عمر و الإعلامية حنان الهاشمي ، و في مستهل اللقاء الذي نظمته مؤسسة الملتقى الدولي للإعلام الالكتروني تم عرض شريط وثائقي بعنوان ” الرحامنة : الذاكرة و المجال ” شكل مدخلا و توطئة لنقاش مفتوح حول الهوية و البنية الثقافية بالرحامنة تمخضت عنه توصيات فاقت كل التوقعات.

في البدء أعلن محمد الناجي بأن الرحامنة هي القبيلة الوحيدة التي تنتج كتابا عن تاريخها مع الترجمة كل سنة و أرشد عبد الرزاق رضوان الفاعل السياسي إلى الاهتمام بالمعالم التاريخية الشامخة و دل الفاعل النقابي حسن الزياني إلى منتجع سياحي على ضفاف أم الربيع و أوصى الإعلامي محمد لسهب بإعادة الاعتبار للثرات الشعبي فيما اعتبر الفاعل الثقافي مصطفى رضوان قيمة العمل الثقافي و الفاعل الثقافي في التنمية متلازمتان و دعت الفاعلة الجمعوية خديجة الإدريسي إلى العناية بالثقافة المائية و بأن الرجوع إلى الوراء في بعض الأحيان سمو ، أما عبد العالي بلقايد فقد استند إلى العروي الذي يقول بعودة القبيلة في حروب سيمانتيكية ستنقرض فيها الدولة و من هنا دعوته إلى إيلاء كل ما هو رمزي فائق الاهتمام و دعوة عبد العزيز ببانة إلى ملائمة الاقتصادي مع الاجتماعي مع الثقافي و توفيق البصري إلى بعث جديد للثقافة المدرسية و نورالدين جامي أعاد سؤال الهوية الثقافية بالرحامنة و ألح على عنصر الإشراك و عقد لقاءات تواصلية مع الجهات المانحة مؤمنا بأن الصدق هو الإيديولوجيا التي لا تنهار ليتعاقب على الكلمة الباحث الجامعي عبد ربي الذي طالب بعرض ثقافي له قيمة مضافة و كيفية تثمينه و تقديمه و تجميعه و توثيقه مع تقوية القدرات الإدماجية  لتوفير العرض و القدرات الاحتضانية للجهات المهتمة بالعرض الثقافي.

و من بين أهم التوصيات التي خرج بها اللقاء توثيق الأنماط الفرجوية و خلق شراكات مؤسساتية بين المكون الثقافي و المدارس و الإعداديات و الثانويات و إحداث لجنة تحضيرية لمجلس ثقافي و رسملة الشأن الثقافي..و تثمين الموارد المائية للمنطقة و التفكير في أشكال جديدة للترافع حول الدعم العمومي و الانفتاح على ثقافة الفضاءات الإيكولوجية و المقاهي الثقافية…

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.