ربما يشكل شارع الحسن الثاني الاستثناء في تطهير اكبر شرايين المدينة من احتلال الملك العمومي ، في الوقت الذي أعربت فيه اللجنة الإقليمية المختلطة عن عزمها بتحريره في بحر الأسبوع الفارط .
وتساءل المتسائلون عن هذا التلكؤ في الاقتراب من شارع ملتهب وأسلاكه شائكة ومالك الأرض المحتلة فيه من علية القوم وأصحاب كلمة وعلاقة نفوذ !! فيما تساءل آخرون عن هذه الحملة العابرة التي تبدأ عاصفة وهوجاء وتنتهي باردة لتغط في سبات عميق لأهل الكهف لن تستفيق منه إلا بعد تناسل الظاهرة وولادة متكاثرة ولا حسد ، وحينما يصبح أمر التحرير بيد الجيش وعنوانا للعصيان المدني .