في اتصال مع بلاد بريس اعتبر مجموعة من الطلبة الجامعيين، أن توقف المنحة المقدمة من طرف عمالة الإقليم قد وضع كل من طلبة الإجازة البالغ عددهم 115 ، وطلبة الماستر والدكتوراه وعددهم 17 طالبا في حالة تندر بإشعال فتيل أزمة بين هؤلاء الطلبة وعمالة الإقليم . كما أن توقف 380 منحة للنقل المقدرة ب 900 درهم سنويا لفائدة طلبة إقليم الرحامنة ، ستكون له آثار وخيمة وانعكاسات سلبية على الحياة الطلابية التي راهنت دائما على الدعم العاملي المقدم لفئة اجتماعية من المعوزين والمحتاجين وطالبي العلم ولو كان في الصين .
إذ صرح رئيس قسم الشؤون الاقتصادية والتنسيق للجنة طلبة الإقليم أن تجربة السنة الماضية كانت فاشلة لتصب تصريحاته في اتجاه تعميق الأزمة على اعتبار أن الطلبة لم يتم إخبارهم استباقيا حتى يتمكنوا من تحويل ملفاتهم إلى وزارة التعليم العالي و حتى يستطيعوا على الأقل تدارك الموقف ، على أن يتركوا ضحية في مواجهة موسم دراسي لا هم من المستفيدين من منحة الإقليم ولا من منحة وزارة التعليم العالي ، ليطرح السؤال اليوم عن أي إمكانيات سيعول عليها هؤلاء الطلبة في موسم دراسي كل شيء فيه يحتاج إلى المال بدأ من حمل الحقائب ومغادرتهم لديارهم في اتجاه مراكش ونهاية بأخر قطعة خبز يأكلونها في المطعم الجامعي أو على قارعة الرصيف .
مصدرنا كشف أن محاولات للحوار مع عامل الإقليم من أجل إيجاد حل للأزمة وإنقاذ الموقف ب ، باءت بالفشل بعد مراسلته وطلب اللقاء معه لثلاث مرات ومن غير جواب وبدون جدوى .
وفي انتظار الساعات القادمة ، يعتزم الطلبة الجامعيون خوض أشكال احتجاجية في الأيام القليلة القادمة تعبيرا منهم على محنهم مع الدراسة والتحصيل التي باتت تؤرق جيوب أسرهم ومفتوحة على المجهول .