8 مارس بابن جرير …أورير رائدة و أيقونة في احتفال فريد
رائدة هي و أيقونة هي و فريدة هي …أورير قاهرة الذات و محجوبة التي حجبت نفسها و نذرتها للفعل الاجتماعي و الطفولي و النسائي و انتصرت على كل الألغام و الأشواك و هي اليوم في يوم عالمها و عالم كل نساء العالم خصت نساء الرحامنة بتكريم و أبت إلى أن تكشف عن العظيم المخفي في متاريس و تضاريس مجتمع مادي صرف لا يتغلب فيه إلا المضحيات؛ امرأة من الحمام الشعبي استطاعت أن تصل فلذة كبدها إلى الجامعة الدولية محمد السادس و امرأة من تعاونية غالبت شظف العيش و امرأة مبدعة زرابي و أخريات صنعن المستحيل من أجل الممكن المعاش … في مجتمع لا يرحم و في إقليم توجد فيه مبادرات نسائية و نساؤه لا يبادرن إلا من تلقاء الذات و توجد فيه جمعيات نسائية و لا توجد سياسات نسوية و يوجد فيه خطاب و مداد سيال و الواقع لا يشبه الورق و نساء رحمانيات لم يجدن في يوم التخليد العالمي سوى محجوبة أورير التي نابت عن الجميع و أحرجت و استفزت المنتخبين و السياسيين و الجمعيات السيادية و سجلت الهدف…

