على طرف لساني…….أنا أفكر إذا أنا موجود بابن جرير
في ابن جرير يطغى الهاجس الميكيافيلي و ينتفي الوازع الأخلاقي و في بحر الأيام على امتداد عقود من المد و الجزر في أرخبيلات التشبيكات المدنية و التنسيقيات ذات الصلة بغلاء الأسعار و حماية المال العام و الحركات الطلابية و التلاميذية و جمعيات المعطلين و جبهات السواعد و الشواهد و على طول المسافة الاختراق هو الفيصل و فارق في انعطافات التشظي جراء التفجيرات الداخلية الناسفة ، فما الحصيلة اليوم ؟ لا حسيس و لا همس بعد طنين الاحتجاج و الهرولة و التهافت إلى ” كنائس ” صكوك الغفران ملاذ و ضالة المتعطشين ل ” جنة ” افتراضية لها عنوان واحد البحث عن الفردوس في ” جبة ” الأمير…التفكير أعمى في مبررات وجود المهانة عربونا على وضع اعتباري مزيف!!!

