على طرف لساني…….هولاكو الرحامنة
توجد الرحامنة اليوم في قلب ” امبراطورية خان ” و مجازا في جغرافيا ” المغول ” و تاريخ ” هولاكو ” فهي قبيلة تطارد نحس الجفاف و تقاوم ” الجفاء ” و تلعن ” التراب الأصفر المُهرب ” و تناجي الزمن و تتطير من زحف إيكولوجي واهم و متشائلة من ” البراديكمات ” الغادرة ” و ثائرة خلايا ساكنة مدمرة ، رمز أبنائها ” EA ” نذير شؤم و من يصنع تاريخها ” عشور القبايل ” و كل شيء فيها على المقاس و جاهزا و على مزاج ” هولاكو ” و هي قبيلة تشهد إبادة و طمسا و إجهازا و مُصادرة لمجد أعيانها و نبلائها و الوصفة تمييع المشاهد و اختراق التكثلات و تسطيح الفكر و الثقافة و كل شيء انقلب رأسا على عقب من أجل أن يسود ” المُبجل ” و أن يصطف ” الرعاع ” في خنادق التصفيق و إلا قطعٌ للأوكسيجين و زهق و تنغيص و لكن هيهات من غصة في حلقٍ و شوكة واخزة لأن هولاكو لا يستحق منا ” التأليه “.

