الحاءات الثلاث من رحم الجائحة بالرحامنة
بقلم : أحمد وردي
الحاء الأولى هي حاجة التلاميذ المعوزين بالرحامنة إلى من يمول مبادرة جمعية جذور لقدماء الداخليين لاقتناء الهواتف و اللوحات الذكية لفائدة الطلبة و التلاميذ بالعالم القروي لتمكينهم من دراستهم عن بعد لأنه شتان بين نظرية براقة و واجهة فاتنة و تسويق إعلامي باهر و بين واقع منفلت عن الممارسة و ينضح بأنين في دواوير البؤس الطينية ..حاجة ملحة إلى لفتة إنسانية مسيسة لإنقاذ السنة الدراسية لدى الفئات المعوزة من الهدر الزمني..
الحاء الثانية هو الحرص على تسهيل المكوث في البيوت و هذا وقف على مساعدات المحسنين خصوصا في الدواوير القصية لأن هناك عزبان و دواوير معزولة التفكير فيها من أوجب الواجبات..
الحاء الثالثة هي الحق في التطبيب في مجموع تراب الإقليم لأنه في ظل الجائحة انعدمت وسائل النقل و هناك حالات مرضية أخرى تكتسي طابع الاستعجال للوصول إما للمستشفى الإقليمي أو الطب الخاص ..
الظرف صعب صحيح نخرج منه بالتضحيات الجسام و لكن هناك متلازمات لا محيد عنها أتقاسمها من باب الاستئناس حاجة و حرصا و حقا ..الثلاث من باب السماء فوقنا و من قبيل الدعوة الناعمة إلى التأمل.
