نقطة نظام …….الثقافة و السياسة عن بعد بالرحامنة
الحجر الصحي بالرحامنة هو إتاحة سانحة كذلك لفرصة التبادل الثقافي و الإسهام السياسي حتى في ظل الجائحة بحيث يمكن فتح نقاش في العالم الافتراضي لتذويب قرحة الروتين و الرفع من سقف المبادرات الصديقة للفعل الإنساني المُنبعثة من صندوق الأفكار و المقترحات ، فلا يمكن البتة الارتهان إلى الفيض الجامح لنظرية الدخول الكامل إلى ” الدير ” في عزلة الصمت لأن هناك الكثير من الكلام المتاح و المباح النافع للوطن في هكذا ظروف تستدعي خروجا عن بعد من نوع آخر عسى أن يكون إيجابيا صانعا لمستقبل بعيد ..بعيدا عن التشنج و التوتر قريبا من الإبداع و بالمعنى السياسي النبيل و المدلول الثقافي الرصين ….و يسألونك عن النخب بالرحامنة ؟ ماذا أنتجت في زمن كورونا أم هي منذورة لما قبلها و ما بعدها فقط و غير قادرة على البوح المنتج إلا ما يصدر عنها من تقييم مكتبي باذخ في أزمنة الأخطاء بلا أثر حسي على أرض الواقع؟؟؟ و أحدس أن التكميم في زمن الحجر ذريعة هاربة عن العقل المدنس بالكورونوفوبيا ….و أحزر أن الثقافة هي وعاء المحن و السياسة وليدة الواقع و قد أجزم بأن الدولة هي الحامية من كل وباء …الدولة الوطنية التي نشهدها اليوم.

