البام بالرحامنة يكتب على صفحة بيضاء
بقلم : أحمد وردي
هل باستطاعة البام بالرحامنة أن يطوي صفحات العقدين من تاريخ التأسيس و إنجاز الفكرة و أن ينطلق في تحبير البياض انطلاقا من تاريخ جديد ؟؟ هل يمكن الكتابة مجددا بدون قراءة سطور الماضي ؟؟ و هل يشفع الإرث السياسي ” التليد ” على إعادة تدوير عجلة الاستمرارية و تحديث ” الحلم ” و زرع كريات الأمل و رسم المستقبل ممتدا و متمددا في الزمن ؟؟ ما الخطاب الذي يفي بالغرض و من الأقدر على إلهام جماهير الهامش القابضة على جمر القعر المكين ؟؟
نَفَس جديد يلوح في الأفق و لكن كيف و بمن و هل يُصْلح ما أفسده الدهر ؟؟ أسئلة متناسلة حديث شارع يتابع الحياة السياسية و تفاصيلها و يطرح استفهامات عملاقة على مرمى حجر من اقتراع محلي و تشريعي يجتنب المقاطعة و العزوف و يرهن المشاركة في إقبال على الصناديق ، و من 42ألف بالرحامنة سنة 2007 إلى 20 ألف سنة 2016 لفائدة حزب الجرار الذي ملأ الدنيا و شغلها فكيف يصير المنحنى صاعدا أو نازلا أو أفقيا كل شيء متوقف على القوة و الإحكام و التواصل الداخلي و الخارجي حتى إن الإكراهات تكون من باب أولويات الانفتاح.
من ينقذ ما يمكن إنقاذه ؟ عبد الفتاح كمال حمل صخرة سيزيف يراوح سفح جبل حزب هبط من قمته جراء قضم تفاحة التواصل و عليه أن يجوب الأرض مشارقها و مغاربها و يتضرع الغاضبون و يُصلح بين ” هابيل ” و ” قابيل ” و ينشر رسالة جديدة مفادها أن للسياسة أوجه و وجوه يقطعون ابستيمولوجيا مع الماضي لاستعادة و استرجاع اللحمة على خيمة مرتقة تحت ظلالها الوارفة!!!!
