بلاغ إلى الرأي العام من جماعة ابن جرير

0

أحاطت جماعة ابن جرير الرأي العام علما بأن كل ما نشر و تصدر عناوين جرائد الكترونية من تلكأ و تخلي الجماعة عن منجز صغير من بداهة الاختصاص الجماعي عار من الصحة و لا يستند إلى المصادر و خال من السند البشري المسؤول و يستبطن مغالطات متعمدة و انجراف إلى تسويق عامد ينتصر إلى الشخصنة.

و في بلاغها التوضيحي الموجه إلى الجهات الناشرة و من خلالها إلى عموم المواطنين أوضحت الجماعة مساطرها المتبعة لإنجاز جزء من سور مُتهاوي بالمقبرة العزوزية و شرحت حائل الجائحة دون البناء المُتزامن مع إعلان حالة الطوارئ الصحية و خلفية الإرجاء القانوني المنصوص عليه في أحكامها الخاصة ، إلا أن نشرا مُجردا من الاستقصاء و التقصي و التحري و الدقة الموضوعية أشاد بتدخل عاملي بعد ارتفاع أصوات تعالى صخبها منددة بعدم اكتراث الجهات السياسية المختصة ما دفع الجماعة إلى توضيح الواضحات من المفضحات.

و في الوقت الذي يقتضي بيان الحقيقة تطبيقا فوريا بالحرف مع إمكانية التعقيب بالبرهان و الدليل الموثق المتجرد من الذاتية لم تجد الحقيقة الضائعة طريقها إلى أوساط عريضة من المتتبعين لإشباع نهم تائه بين ردهات تدوين حائطي بين منوه و مندد ، و عوض أن يُنشر البلاغ منفردا و التعقيب منعزلا تشابكت الحروف و الكلمات و انتصبت ” المغالطات ” حقائق دامغة و لم تحظ الجماعة بحق الرد المكفول لأن البناء المركب لم يف بالغرض المطلوب.

فالجماعة لا تريد ركوبا على تساند عاملي محمود معتاد فهي أرادت أن تبين منطقة ظليلة و شطرا خفيا ألا و هو انشغالها بما ينشغل به المسؤولون في إدارة الشأن المحلي أو العام و لكن حينما تنتفي الأخلاقيات تقيدا بقانون الصحافة و النشر فالله غالب..

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.