رسالة الطلبة الرحامنة للمخزن دماء الشهداء.

0

Photo780

بعد القصف بكل أنواع الإهانة والضرب من تحت الحزام والاعتقال التعسفي، هاجمت الكثيبة الأمنية، الطلبة في أزقة وشوارع المدينة وطاردتهم مطاردة الكلاب ومحاصرة الذئاب للقطيع . تعالت الأصوات شاجبة ومستنكرة للتوجهات المخزنية الدافعة في اتجاه خنق حرية التعبير وتجريم المظاهرات السلمية وتحريم المقدس الدستوري في الاحتجاج والإضراب. ليتحول هذا المد الاحتجاجي للمطالبة بالحقوق إلى تحريض وشغب وفوضى وتسيب، مما أجبر الحقوقيين والسياسيين اليساريين والطلبة والناشطين في حركة 20 فبراير على تنظيم وقفة نقاشية اختتمت بمسيرة مرددة لشعارات رحيل المخزن ونظام الاستبداد وأرادوها ثورة مغربية من جديد على الطريقة البوعزيزية.وبعد وصول المسيرة إلى المستشفى الإقليمي وأمام مقهى فيكتوريا ، منعت وقمعت بأمر التدخل والتفريق. واحتشدت لهذه المهمة الاجتثاتية قوات التدخل السريع ظلت منتظرة للإشارة لشن غاراتها على المناضلين العزل إلا من سلاح الكلمة والموقف والمبدأ لتحرير البلد من الفساد والاستبداد.

وفرض الحصار تنظيم مداخلات انتهت بحالة إغماء لأحد نشطاء 20 فبراير الذي هشمت له قوات الأمن أنفه ، لتحمله أيادي المناضلين إلى المستعجلات و ليكون مسك الختام استمرار المسيرة متوجهة إلى مقر الكونفدرالية الديمقراطية للشغل لتدارس القادم من الخطوات.

Photo775

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.