غبن المهاجر في يومه الوطني بالرحامنة
خيم الكوفيد على اليوم الوطني للمهاجر الذي مر هذه السنة بدون عبور إلى أرض الوطن و شبح الإغلاق يرخي بظلاله على شح العملة الصعبة و انتكاسة الاستثمار و هاجس العودة إلى حياة ما قبل كورونا هو سيد الموقف ، و هذا العام و في يومهم الوطني استقبل الكاتب العام للعمالة نفر قليل من المهاجرين في الساحة المحادية للقاعة الكبرى حيث عرضت العديد من المصالح الخارجية و المكاتب الوطنية منتجاتها و أكبر منتوج غائب بحسب أحد المهاجرين بالديار الإيطالية هو النقل و قد استعرض فكرة التنقل الإيكولوجي بصفر حمار الذي اعتبره وصمة عار على مدينة ابن جرير لأنه يشوه صورتها و يخدش عالميتها و هي حاضنة المشاريع الدولية العملاقة!!!!
