على طرف لساني…………التحول الصامت بالرحامنة
التحول الذي طال مؤسسة الرحامنة للتنمية المستدامة ساده صمت مريب و لم يعبر سطور الصفحات و ظل سجين الجدران و حبيس المربعات …ربما لأن مقاربة الموضوع في غاية الحظر و السرية و التناول مسيج بخط أحمر و صار الحديث عن المؤسسة بمثابة الطابو حتى أن الحيثيات بلعتها الألسنة و أوساط عريضة من الرأي العام يستبد بها سؤال الماهية و الهوية و تستنطق تحولا صامتا من درجة ريختر القوية ….تحول فيزيقي و جغرافي و نفسي و استراتيجي جذوره في الرباط و فروعه في عنان البرزخ الأبدي!!!
