على مسؤوليتي……….تجربتي مع المستعجلات بابن جرير

0

ذهبت مؤخرا على وجه السرعة و الاستعجال رفقة زميلي عياد في الثلث الأخير من الليل قاصدين مستشفى ابن جرير على إثر وعكة صحية ألمت بي و الحمد لله الاستقبال كان على ما يرام و على أكمل وجه و لكن بنية الاستقبال ليست بخير خصوصا حينما يصير جناح المستعجلات مكتظا بالحالات المختلفة ، حالة سكر طافح و ضرب و جرح و حاجة إلى تنفس اصطناعي و إسعاف على تخطي ألم المغص ….

لقد شاهدت بأم عيني أسرة مهترئة و اختلاط بين الجنسين لا يحفظ الكرامة و نقص في الموارد البشرية و ضيق الفضاء و طبيب واحد في خدمة كل هؤلاء دفعة واحدة ” بالتقسيط ” و تدبير ذكي للزمن النفسي و الطبيعي و خِلت نفسي أنني في مستوصف قروي و ظننت أنني جئت خطأ لأن ظني دائما هو أن ” الزبون ملك ” و حينما يستعجلك المرض ذوي الوزرات البيضاء ينتظرون عند الباب و لكن خيبة الأمل كانت عصارة تجربتي التي أتمنى أن لا تتكرر إلا و أنا على النعش إلى القبر و أجزم بأنه حينما تفكر أن تذهب إلى المستعجلات فكن على يقين أنك دخلت عالم المعجزات و قدرك أن تحتسب أو ” تحسب ” فاتورة المصحات الخاصة!!!!

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.