مندوب الصحة بالرحامنة…..البروباغندا و التعتيم
أحمد وردي
في الوقت الذي يسعى المندوب الإقليمي للصحة إلى تلميع صورته بإجراء عملية جراحية بالمنظار لا تجرى إلا في المستشفيات الجامعية بحسبه و يعمد بين الفينة و الأخرى إلى تسويق عرضه الصحي الباهت ، في مقابل كل هذا يتلكأ في التواصل حول أرقام كورونا بالرحامنة و توزيعها الجغرافي بحيث يضرب التعتيم بأطنابه في ذروة التفشي و العدوى في حين تتواتر عدد الإصابات يوميا بالإقليم بدون معرفة الأجوبة عن الأسئلة الأكثر شيوعا في زمن الكوفيد من متى و كيف و كم عدد المخالطين و ما هي التدابير المتخذة للحد من الانتشار و من أجل المحاصرة الاستباقية لكل بؤرة عائلية أو مهنية قبل أي فوات لآوان التدخل..
و من تم فإن خروج مندوب الصحة من دائرة الصمت إلى حلقة الانفتاح على الرأي العام و وسائل الإعلام شيء إلزامي لا محيد عنه و شر لا بد منه ليس للدعاية و البروباغندا و إنما لتقريب ساكنة الرحامنة من الصورة و التحسيس باتخاذ كافة الاحتياطات اللازمة و التقيد بتدابير الوقاية و التعبئة انخراطا في المجهود الوطني ، و لكن على ما يبدو أن الخريطة الجهوية للصحة كل ما يرد من خبر و أما التفصيل الجغرافي الموكول لكل مندوب فشيء مستبعد و في ذلك مسؤولية تقصيرية لا غبار عليها!!!!
