على طرف لساني……….شارع مولاي عبد الله بابن جرير
أحمد وردي
صحيح هو شارع بمثابة الرئة التي يتنفس منها الاقتصاد المحلي و لكنه شارع غاص بالزبناء و اكتظ إلى درجة أن الكوفيد صار أقرب من حبل الوريد و من تم فإن القرار العاملي مدروس لتجنيب ابن جرير التفشي الناجم عن ازدحام و كثافة و اختلاط حاشد قاب قوسين أو أدنى أن يحول الشارع الأميري إلى بؤرة كورونية ، ما يجعل قرار عزيز بوينيان حكيما من أجل الانحسار على الرغم من كل إرغام اقتصادي أو اجتماعي وشيك سيتبدد في عرض الانخفاض إلى حدود الصفر و الذي يبدو أن الرحامنة ماضية إليه بفضل المشترك الإرادي المُتقاطع مع الرغبة الجماعية الجامحة بأن تنتصر ابن جرير في معركة انقضاء الوباء بأقل خسائر في الأرواح و لن ينهزم الفايروس التاجي إلا بالمقاومة و التضحيات الجسام ليس بالرصاص الحي و لكن بالضمير الحي و ليس بالعمليات الفدائية و إنما بالفر و الكر و الذكاء الجماعي.
