مؤسسات الرعاية الاجتماعية بالرحامنة تجدد ثقتها في الزعيم في جمع عاصف
أحمد وردي
عقد الفضاء الإقليمي للتضامن و العمل الخيري بالرحامنة جمعا عاما للمصادقة على التقريرين الأدبي و المالي و تعديل القانون الأساسي و تجديد المكتب اليوم الأحد بدار الطالب و الطالبة بابن جرير حيث تم إعادة انتخاب عبد اللطيف الزعيم رئيسا فوض له الإجماع تشكيل مكتبه في غضون الأيام القليلة ، جمع عرف تشخيصا للإكراهات و طالب الرؤساء باجتماع طارئ مع رئيس المجلس الإقليمي و جهازه التنفيذي للرفع من سقف و قيمة الاعتمادات المخصصة للعمل الاجتماعي بإقليم يعاني فيه الأيتام و الطفولة المغتصبة و المتخلى عنهم و ذوي الاحتياجات الخاصة و المرأة في وضعية صعبة و المشردين و بدون مأوى و هلم جر فئات هشة لا ينعم عليها الدعم بحقها في العيش الكريم على غرار جمعيات سيادية تحظى بميزانيات ضخمة بدون جدوى أو وقع و لا أثر يذكر..
جمع لم يخلو من تجاذب قانوني صاخب و مد و جزر حول العديد من النقط الخلافية من قبيل أن يحوي المكتب التنفيذي الرؤساء فقط مع تقليص العدد و تكون من مهام هذا الفضاء دق كل أبواب الإحسان بالداخل و الخارج وفق ما يسمح به القانون لأن الرعاية الاجتماعية بالإقليم لا تكفيها شراكات الوهم و السراب و لا منح ذر الرماد في العيون و لا فتات بعض المحسنين بقدرما يجب أن يكون الترافع قويا للنهوض بمؤسسات تبدل قصارى جهدها من أجل الحد الأدنى فقط ، و تراهن مؤسسات الرعاية الاجتماعية على الفضاء الإقليمي ليضطلع بأدوار الحوار و الوساطة للارتقاء بوظائفها و هذا يتوقف على رئيسه الذي يتمتع برأسمال رمزي أنجح جمعا عاما عاصفا لن يتأتى لغيره في ظل النزوع نحو فيسفساء الذات!!!


