على طرف لساني ……شواري ذبان و كمشة نحل

0

 

أحمد وردي

دائما هذا المثل يختزل فروقات الكم و النوع و ينتصر لقوة الإرادة على تشاؤم الفكر ويطرح قيمة الشجاعة أمام تخاذل الجبن ، و على طول التاريخ تمظهر هذا المثل في تجليات المقاومة و الخشوع لسلطة المال و سطوة الجاه و لم ترتعد الفرائس للجبروت و انهزمت القيم و خرت ساجدة لاهتة منبطحة للشيخ مريدة للتعايش و البقاء من أجل رغد الفتات.
السياق شرط الحديث ، ضمور الفكر المجتمعي الذي بات في خبر كان في ظل سيادة الفكر الرجعي الذي قلب المفاهيم رأسا على عقب حيث ضُربت الأنساق و النظم في صفر الجهل المركب الذي أدخل العالم دوامة البحث عن هوية ثقافية جديدة لا يؤطرها الوعي الحضاري و فلسفة الوجود الإنساني و مؤثتة بنزوعات فردانية متوحشة مشبعة بالإنفلات المعرفي و الإنسياب الافتراضي المفتوح على مجاهيل التخلف المغلق المُغلف و المعلب بالاعتقاد البراديغمي الصارخ الضارب بعمق في سيرورة الميوعة الأخلاقية الجاثمة على الروح الخاوية و الفارغة من المثل و تصادير العلماء و الخبراء والعقول المدبرة والتي تَحَول النبوغ شطر نزوتها المستحكمة في المقود الاقتصادي و عبثها بالرأسمال البشري!!!

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.