عزيز بوينيان …..الاستثناء في زمن كورونا

0

عزيز بوينيان و لا غرو من بين عمال المملكة الشريفة القلائل الذين زاوجوا بين التنمية و تدبير الجائحة و قليلون من ينتبهون إلى هذا التفصيل المجهري وسط غمرة الانشغال بهذا الاسثتناء الذي تعيشه ملايير الكرة الأرضية .. كثيرون بطبيعة الحال انغمسوا في محبرة المحاربة للتفشي و الحد من زحف نسبة الفتك و الإماتة و شغلتهم الإجراءات و التدابير المتخذة بمراسيم و قوانين و مناشير و بلاغات تنظيمية مواكبة و منهم من أفلح و من فشل فشلا ذريعا و جمد الروح الإبداعية و الحس الاستراتيجي المؤسس على انتظارات ساكنة إقليم لتأمين خدمات القرب ..

عزيز بوينيان و بكل شجاعة و بكل موضوعية انتصر في معركة الوباء الذي لم يضرب بالقوة التي ضرب بها أقاليم أخرى و استطاع أن يخرج رزنامة من المشاريع التنموية المهيكلة إلى حيز الوجود في عز تطبيقات بروتوكول التباعد و الوقاية و إنه لمن المجحف عدم تسجيل هذا الانفراد الحصري لهذا العامل الذي يواجه أعاصير الإكراهات بروية و صدر مفتوح و بكل حكمة و تبصر و نحن نقول دائما ما لله لله و ما لقيصر لقيصر و لعزيز بوينيان أفضال لا ينكرها إلا جاحد هي عصارة حصيلته التي لن يراوح تقييمنا لها مكانه إلا من بعض المداد الدافىء الذي لا يفسد للود قضية.

و من هنا تأتي فضيلة التوازن الذي ينأى عن الإغراق في الذاتية و يبحث عن موقع قدم في الموضوعية و التجرد ، و إلا نحسب جنودا في خنادق الدوغمائية و أما الخبر و الرأي فيقتضيان البوح الصريح ” بلا زواق ” أو طلاء بالجبص الأبيض لأن الحقيقة لا ترتفع … إن القول بأن عزيز بوينيان نجح ليس خوفا أو جبنا و لكن لأن الرجل يشهد له بذلك إجماع الإقليم فطوبى له.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.