السد التلي ” عرصة بريو “: خزان مائي بدون قنوات للسقي وبدون استثمار سياحي.

لما جاء ” مسيو بريو ” للإقامة بجماعة سيدي منصور بعدما اكتشف فرشتها المائية التي لا تنضب ،حول أرضا قاحلة إلى مرج أخضر وإلى فواكه وأعناب كثيرة وإلى حقول للرمان والخضر والحوامض والبرتقال والثمر … وقد فعل فعلته هاته إبان الاستعمار وتركها مستقلة أيام الجهاد الأكبر الذي فقدت معه الكثير من المقومات والمؤهلات الطبيعية وحافظت على جاذبيتها الخلابة وعمقها المائي الذي توج بخلق سد تلي ضمن سلسلة السدود التلية التي رأت النور مع الاتفاقيات الموقعة أمام الملك في أول زيارة له لإقليم الرحامنة . ولكن هذا السد الذي يخزن كميات هائلة من المياه بالمليمترات المكعبة لا تستفيد منه الدواوير المجاورة ولم تضعه السياسة الحكومية أو الجهوية أو الإقليمية ضمن قائمة الاستثمارات المستقطبة للسياح . ومع هذا الإهمال المزدوج ظل هذا السد التلي معلمة مائية بدون نتائج طبيعية وبدون سياسة فلاحية وبدون رؤية استثمارية .

