بالواضح…..التسويق السيميائي الأخرق للصورة السياسية بالرحامنة
ثارة يظهر حافيا معربدا أمام مفوضية الشرطة و ثارة محتجا معتصما أمام المحكمة و حينا عاريا محروقا بالمصحة و مرة ضحية لسرقة بضع بيضات و مرات يقود حركة تصحيحية إلى قبور الاتحاد و أحيانا بالعودة إلى المجرى السياسي كأن شيئا لم يقع ثم يظهر مُشيعا للجنائز و صديقا للجميع، حرباء يدافع و يرافع عن أي لون يظهر به و يسخر لذلك كافة وسائل التسويق و الإعلام و الدعاية و لا يعلم بأن آلة الشفط السياسي تشتغل بالموازاة مع هذا التسويق الأخرق المجنون لأن بهكذا تصرف إنما نسوق لمنطق الراعي و القطيع إلى سوق نخاسية حينما ينتفي منطق التنافسية استنادا إلى العرض السياسي المقدم من كل خصم شريف!!!
