طلبة الرحامنة في بحث سيزيفي عن المنحة و النقل و السكن بشوارع مدينة ابن جرير.
ما زال طلبة الرحامنة بجامعة القاضي عياض يبحثون عن مخاطب يستجيب لملفهم المطلبي القاضي بتوفير الحد الأدنى من شروط متابعتهم للدراسات الجامعية و العليا. بحيث عاد الطلبة و الطالبات يومه السبت إلى شارع الاحتجاج و الضرب في خزان أبو خيزران الذي لا يجيب رجال في الشمس.
و قد انطلقت وقفتهم الاحتجاجية صباحا، بدأت بتسخينات من الشعارات و ارتفعت درجة حرارتها متزامنة مع الحرارة العمودية ثم خبا ايقاعها وقت صلاة الجمعة لتعود الصيحات في براري شارع محمد الخامس و الحسن الثاني و مولاي عبد الله، متصاعدة و متواترة و منسابة على اذان الباعة الجائلين و الهيئات السياسية و الحقوقية و النقابية.
و انتهت بدون تعزيزات أمنية على شكل حلقية في انتظار غودوا الذي لن يأتي، و ربما انتهى هذا الشكل الاحتجاجي و كأنى بهم يتصارعون مع طواحين الهوى و لعلهم سيزيف الذي يحمل صخر المحنة نحو مصير مجهول قد يرمي بهم في زنازن القوت اليومي و الشعب يتفرج في المدرجات على فضيحة الحياة!!




بالله عليك يا طالب هل هذا شعار أخرجته من عصارة دهنك، ” حنا طلبة ماشي سراريح ” طز على عقلية تريد تحقيق مطالبها