فراشة شارع مولاي عبد الله بابن جرير لا يعلمون كثيرا عن تفاصيل ما بعد التحرير.

0

جولة خاطفة بشارع مولاي عبد الله كانت كافية لتبضع الإجابات و إفراغ الجيوب من الأسئلة العالقة عن مدى إدراك الفراشة بأمر التحويل بعد الثلاثين من هذا الشهر. كثير منهم سمع فقط عن طريق العنعنة و بالتواثر و يجهل إطلاقيا مصيره نحو الوجهات الافتراضية. و كثير منهم لا يشملهم الإحصاء و يرفضون التدبير العشوائي للملف، و أخرون يناشدون الجهات الوصية بتحديد الأماكن المخصصة في إطار مقاربة شمولية و جذرية تراعي الأسبقيات و لكن لا تقصي أحد من الاستفادة. و توقع فريق أخر احتقانا اجتماعيا و مسلسلا من الاحتجاجات لأن مقاربة التحرير لم تكن تواصلية بشكل موسع و لم تكن تشاركية بالشكل المطلوب و لا تستوفي الضوابط و المعايير المتفق عليها بالاجماع و المبتعدة عن أنانية الأفراد المعزولة عن المصالح المشتركة.

زيارة بلاد بريس كانت ماسحة للمناطق الظليلة و كاشفة لأضواء الحقائق قبل غزوة التحرير للملك العمومي و قبل الخوض في نقاشات جانبية في دائرة مفرغة يوم الفتح المبين حيث لا تقبل شفاعة و لا تقبل شكاية و حيث لا ينفع الندم.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.