بدت الساحة المقابلة لدار الشباب يومه الأحد إلى حدود الساعة الثانية عشر زوالا فارغة إلا من قوات الأمن التي أعلنت حالة الطوارئ تحسبا لثورة 13 يناير الافتراضية على الفايسبوك.
و في الوقت الذي لم يتبين فيه أن حركة 13 يناير واقع يمشي و يصرخ و يرفع الشعارات و يتبنى المواقف، بلغنا خبر اعتقال شخصين عابرين للسبيل أو واقفين و هم مجرد افتراضيين للحركة و ليس هناك ما يتبث انتسابهم لدعاة الثورة الحمراء و إقامة النظام الجمهوري. و قد تم اختطافهم من طرف عناصر للأمن بالزي المدني بسرعة خاطفة ليخضعا للبحث القضائي بدون تهمة أو شبهة.
و يتوقع أن تتحرك الالة الحقوقية للمطالبة بمسوغ قانوني يبرر الاحتجاز في ظروف غامضة. و إلى ذلك سجلت كل المنظمات الحقوقية تراجعا خطيرا في الجانب الحقوقي الحاط بالكرامة الانسانية.
ولمادا هم خائفون ..ليطبقو الدمقراطية ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون…المقاربة الامنية عبر الازمان لم تنجح ولكن الدمقراطية نجحت وفرضت نفسها ……