قافلة برلمانية للبام لفتح جسور التواصل و الإنصات بالرحامنة

حلت قافلة برلمانية يوم أمس السبت مكونة من أربعين برلمانيا على رأسهم رئيس الفريق النيابي أحمد التويزي و رئيس لجنة الداخلية و التشريع هشام المهاجري و ذلك بغرض الإنصات لنبض رؤساء الجماعات الترابية و المنتخبين و الأمانات المحلية في إطار جولة للتواصل للوقوف على الملفات التي تكتسي طابع الاستعجال للدفاع و المرافعة عليها.
استهلت القافلة برنامجها بزيارة المقر المركزي بانزالت العظم و منه إلى المقر بشارع محمد الخامس بابن جرير حيث تم الاستماع للعديد من المداخلات التي عبر فيها كل من الأمين المحلي الحاج علي جبوج عن الحاجة الماسة التي أصبح يطرحها إنجاز مقر بالمواصفات الهندسية المعلومة و لمداخلة ممثلة المرأة سعيدة الشابي التي رافعت بقوة عن ملف دار الرحامنة المتعثرة. لينتقل الوفد البرلماني إلى إقامة الحاج عبد الرحمان القادري حيث كان في انتظارهم أزيد من 500 منتخب و منتخبة و مناضل و مناضلة أنصتوا بإمعان لكلمات كانت مدوية خرجت من أفواه كل من التويزي و المهاجري و واعمر و بوزندوفة معبرين فيها عن استعدادهم بإيصال كل رسائلهم لقبة البرلمان و إلى القيادة الوطنية للحزب و للوزراء تيسيرا لعملهم و في المقابل طرحت القيدومة الزوهرة الغندور مشاكل الصحة و التعليم و الشغل بالرحامنة على أرض التشريح و التشخيص و طرح عضو المجلس الوطني جمال مكماني إكراهات الجماعات القروية على واجهة التدخل و قال البرلماني عبد اللطيف الزعيم بأن الرحامنة مهد الميلاد و أرض التأسيس منها انتقلت شرارة فورة الاكتساح و الانتشار و أكد على أن مهمة التمثيل بالقبة تمشي على ما يرام و بالموازاة الآلة التنظيمية تطوي المسافات في اتجاه الاستكمال و مازحه رئيسه التويزي بأنه إسم على مسمى زعيم بكل المعاني و في كل المواقف و ولد بار لم تنجبه الرحامنة و لكنه يدود عن حوضها حتى النخاع.
في ختام هذا اللقاء التواصلي تم تكريم أحد المؤسسين لحركة لكل الديمقراطيين و البام الحاج أحمد عبيدة الذي اشتغل كذلك بمكتب التواصل على عهد فؤاد عالي الهمة و نرجس و فتيحة العيادي و تخللت فقرة التكريم كلمة مؤثرة لكل من رفيقيه في مكتب التواصل عبد المالك بوسلهام و الزوهرة الغندور و بعدها سلمه الأمين الإقليمي صلاح الخير هدية عمرة برفقة حرمه اعترافا له بكل ما بدله في سبيل الفتح الأول للبام بالرحامنة.


Entrer
Écrire à Nezha Casa
