لم تفلح الروتوشات و لا حجم الميزانيات التي صرفت على تهيئة شارع الخامس بمدينة ابن جرير الذي يعتبر الشريان الرئيسي والحيوي بهذه المدينة، في أن تعيد له بريقه وأن تجعل منه معلمة معبرة عن وجه المدينة الجديد ” عاصمة الإقليم “. فبالإضافة إلى الظلام الدامس الذي بات يخيم على هذا الشارع مند شهور ، وانتشار الفوضى والعشوائيات وغزو الكلاب الضالة ” لقوانع ” طفق على السطح تهديد من نوع أخر يتعلق بالمصابيح الأرضية spotes المنطفئة أصلا والتي تحولت إلى خطر يعرض حياة الناس ويهدد سلامة الزوار وينذر بحدوث الأسوأ ، خصوصا مع هطول الأمطار التي تتسبب في حدوث تماس كهربائي، مما يجعل فرص نجاة المارة والوافدين على المدينة ضئيلة، وهو ما لم ينتبه إليه المسؤولون الذين وعلى ما يبدو هم في غنى عن موت الغرباء والأبرياء على شارع “الظلمات ” هذا ، في الحين الذي لا تزال جهات تتنازع أمر هذا الشارع وقرب الإفراج عن إعادة جديدة وهيكلة تناسب طموحات والشعارات المرفوعة مند مدة .
لمن تقول انهم يرون ويسمعون لكنهم لا يفعلون….مسئولين ليس لهم مثيل سبحان الله …………….