سيكون يوم غد الأربعاء يوما مشهودا في تاريخ عاصمة إقليم الرحامنة، أربعاء أسود للمهجرين قسرا من شارعهم ويوم طلاق كاثوليكي لا يقبل الرجعة بشهور العدة. سيبدأ العد العكسي في تفعيل التوجيهات العاملية المشفوعة بالقرار المركزي وتزكية الوزارة الوصية. سيكون المركب التجاري ملاذا لكل اللاجئين من ذوي الحقوق و المحصيين والاحتياطيين، وسيكون الفضاء المجاور للملعب البلدي المنجز من طرف العمران مأوى للمستفيدين من الخضارين و ستظل طوابير أخرى من المنتظرين للأسواق النموذجية و أسواق القرب.
سيمتحن في هذا اليوم إرادة التغيير و إرادة التفاؤل و تشاؤم الفكر، و ستكون ابن جرير مع موعد للتنظيم المهيكل و مع تنفيذ الوعد التاريخي و الحاسم لتطليق فوضى المشهد العمراني. ابن جرير في حلة جديدة في هذا اليوم و بعد هذا اليوم و في كل أيام تحرير العقول من النمطية السالبة و الروتين العشوائي المتسرطن في جسد المدينة.