عملية إخلاء الساحات العمومية من الباعة المتجولين بابن جرير تصطدم بارتفاع أعداد الناقمين والغاضبين .

0

100_3136

عرفت عملية إخلاء الساحات العمومية من الباعة المتجولين  بابن جرير تطورا قد ينذر بالكارثة باعتبار أن الأمر حدث فيه تطورا أظهر بالملموس أن العملية وإن مرت في يومها الأول بسلام تام عبرت عنه زيارة عامل الإقليم فيما يشبه العبور الآمن للفاتحين العظام على قنطرة ملغومة بردة الفعل ، تلك التي لم يفلح معها رؤساء المجالس المتعاقبة  على تدبير بلدية ابن جرير في احتوائها و كانت نتيجتها الأحداث المجنونة التي عرفها شارع  مولاي عبد الله عام  2006  ، والاصطدام بين الباعة والسلطة ومن تم طوي الملف بعد إدانة مجموعة بالسجن بتهم أنهت الجدل وأنهت الترحيل إلى وقت أخر فيما يشبه محاولة لمس خيوط الكهرباء العالية التوتر.

وفي نفس الإطار غصت جنبات باشوية ابن جرير صبيحة اليوم وامتلأت مصاعدها إلى حدود مكتب الباشا بالعشرات من النساء والرجال والشباب وكلهم رأوا الحيف يطالهم باعتبارهم موجودين كباعة أو بائعات جائلات مند الحريق التاريخي لسوق “اشطيبة”عام 1988  كما شرحت سيدة،  بما يفهم أن الأمور قد تمشي في الاتجاه الذي يمكن أن يضع الأمور بين غضب من لم ينصفوا وبين محاولة السلطة وعمالة الإقليم ضبط وإقناع وإيجاد بدائل قد لا ترضي الباقين خارج باخرة ” تايتانيك “.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.