عرفت عملية إخلاء الساحات العمومية من الباعة المتجولين بابن جرير تطورا قد ينذر بالكارثة باعتبار أن الأمر حدث فيه تطورا أظهر بالملموس أن العملية وإن مرت في يومها الأول بسلام تام عبرت عنه زيارة عامل الإقليم فيما يشبه العبور الآمن للفاتحين العظام على قنطرة ملغومة بردة الفعل ، تلك التي لم يفلح معها رؤساء المجالس المتعاقبة على تدبير بلدية ابن جرير في احتوائها و كانت نتيجتها الأحداث المجنونة التي عرفها شارع مولاي عبد الله عام 2006 ، والاصطدام بين الباعة والسلطة ومن تم طوي الملف بعد إدانة مجموعة بالسجن بتهم أنهت الجدل وأنهت الترحيل إلى وقت أخر فيما يشبه محاولة لمس خيوط الكهرباء العالية التوتر.
وفي نفس الإطار غصت جنبات باشوية ابن جرير صبيحة اليوم وامتلأت مصاعدها إلى حدود مكتب الباشا بالعشرات من النساء والرجال والشباب وكلهم رأوا الحيف يطالهم باعتبارهم موجودين كباعة أو بائعات جائلات مند الحريق التاريخي لسوق “اشطيبة”عام 1988 كما شرحت سيدة، بما يفهم أن الأمور قد تمشي في الاتجاه الذي يمكن أن يضع الأمور بين غضب من لم ينصفوا وبين محاولة السلطة وعمالة الإقليم ضبط وإقناع وإيجاد بدائل قد لا ترضي الباقين خارج باخرة ” تايتانيك “.