عامل إقليم الرحامنة المهندس الذي تفتقت عبقرية الرحامنة في حضرة إبداعاته

0

كثيرون يعرفون و قد يجحدون بأن المهندس عزيز بوينيان عامل إقليم الرحامنة هو من أبدع في تنزيل الفلسفة الملكية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية الرامية إلى تحريك مجاري الهشاشة و الفوارق المجالية الراكدة و جيش عرمرم صامت ملم بكل تفاصيل خلخلته للبنية المجتمعية الراقدة.

و من هنا فرض التاريخ أن يسجل حفريات رجل رفع السقف في جغرافيا خرجت على التو من رصاص التنمية و تحثم الحديث عن مناطق ظليلة ظلت حبيسة الورق و بين جدران الرف و طي الكتمان، فإذا كان يحب الظل و صموت و إجرائي و لا يحب الأضواء فمن اوجب واجبات الإعلام التأريخ لكل اللحظات الجميلة من حصيلة عامل لن يستقرأ إبداعاته و إسهاماته إلا متتبع فطن محايد و موضوعي و متجرد لا يخشى لومة لائم بقدرما يتوخى القراءة المتأنية لمسار رجل ترك بصمة عميقة في نفوس طيبة.

فمن يستطيع أن ينكر عن هذا المهندس العبقري رحابة صدره في التواصل و في حسه الإنساني الرفيع و حسن إنصاته و قربه من النسيج المدني و تفاعله المستمر و المتواصل في كل الأدغال المترامية و كذا ضلوعه المعرفي و تمكنه العلمي في التسويق الترابي و تقبله لكل المبادرات الخلاقة الهادفة و استقطابه للكفاءات و احتضان الاستثمار و المشاريع و ريادة الأعمال.

لا أحد على الإطلاق يمكنه أن يبخس الناس أشيائها و لا أحد بأمكانه حجب الشمس بغربال و منع الحقيقة ان تسطع بكل الإشراقات التي خرجت من مشرق لا غروب بعده.

فللرجل حسنات كثيرة على الرحامنة و الجميع يتداولها في كواليس نميمته الإيجابية باستثناء الذين في قلوبهم مرض فلا حرج لعلة لا ينفع معها علاج، فالتاريخ سيدون بأنه نشر أفكاره في بقاع الرحامنة و هناك من آمن و هناك من كفر و التاريخ سيسجل بأنه دعم و كون و اخرج شبابا كثر من عنق الزجاجة و نظم تظاهرات إشعاعية عملاقية و قام بثورة ثقافية و مفاهيمية في بيئة متمنعة و الأكثر أهمية أنه رسم صورة مشعة عن حياة مجتمعية بلا حول و لا عدم أو تشاؤم لأن المستقبل المديد البعيد بين الآيادي الممدودة و القلوب الصافية و أما عامل صاحب الجلالة فقد قال كلمته فهل من مستوعب؟

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.