ساكنة مركز الصخور الرحامنة تنتفض ضد الأوضاع المتردية.

0

SAMSUNG

شهد مركز الصخور الرحامنة يوم أمس الخميس 21 فبراير انتفاضة عارمة قادها أزيد من 200 مواطن تعبيرا عن المأزقية المطلقة التي وصلت إليها الأوضاع بقليعة القايد العيادي و حصن “الحركات” ضد الاستعمار و نقطة الانطلاق بشرارة ما يسمى خطأ “بمساخيط مولاي عبد العزيز”. إذ تحولت صخور الرحامنة إلى محطة للإحتجاج على أوضاع تنذر بالكارثة في ظل تسيير جماعي موبوء بالفشل و بالمتناقضات، و في ظل مجلس إقليمي لا يجتمع إلا لتخصيص الاعتمادات للمشاريع الانتخابية و في كنف عمالة لا يقوم القائمون عليها بزيارة تضاريسها و يكتفون بتدشين النافورات و مكافئة القواد و الباشوات و صرف الاعتمادات المخصصة للبرنامج الأفقي كاملا بمناسبة الزيارة الملكية.

 و في مسيرتهم الحاشدة التي انطلقت من حي العرب و صولا إلى مقر الجماعة، طالب الساكنة بفك العزلة عن مركزهم و إصلاح أعطاب إنقطاع الكهرباء و إمداد الساكنة بالماء الصالح للشرب بدون تلوث و فتح دار الأمومة التي تكتسي طابعا استعجاليا، و من أجل إيلاء مزيدا من الاهتمام بصحة المواطن و إنشاء دور الشباب و تقوية البنيات التحتية.

و أمام انسداد أبواب الحوار لجأ المحتجون إلى لغة التصعيد بتنظيم مسيرات أخرى و فتح جبهة الاعتصام المفتوح.

 SAMSUNG

SAMSUNG

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.