طالب كاتب المجلس البلدي لابن جرير، عبد الرحمان البصري، عامل إقليم الرحامنة لممارسة سلطة الوصاية على الجماعة الحضرية التي أسرفت في اجتماعات الدورات بقاعة الندوات بالحاضرة الفوسفاطية و أغرقت في سياسة الصم و البكم لاختيارها العزلة للتداول في شأن عمومي يستوجب علاقة القرب مع المواطن و يقتضي التواصل مع مختلف مكونات المجتمع عبر كل الوسائل الممكنة و من ضمنها اجتماع تقديم الكشوفات الحسابية بمناسبة دورة فبراير التي تعتبر محطة فارقة لتقييم الفعل التدبيري لأي جماعة محلية.
أما رد عامل الاقليم فكان عن طريق باشا المدينة الذي نقل لكاتب المجلس أسف التدخل لارجاع الأمور لنصابها باعتبار مؤسسة العامل غير متدخلة في تحديد الأمكنة المبرمجة لعقد دورات المجلس. و إلى ذلك فإن حالة انعقاد الاجتماعات بالحاضرة الفوسفاطية حالة استثنائية في تاريخ المدينة و حالة معزولة لا يستقيم قراءتها الا في سياق علاقة الهمة بادارة الفوسفاط إبان نزوله إلى الساحة السياسية على أرض الرحامنة.
قليل من يعرف حقيقة التهامي محيب انه نصف رجل و جبان ويخيف الاخرين بالهمةومفهوم السباسة عنده والتعامل مع مختلف الشركاء يقثدي منه ثقلبد سيده و والي نعمته الهمة له و لامتاله و من يحميه نقول ايامكم معدودة وغدا لناظريه لقريب
قليل من يعرف حقيقة التهامي محيب انه نصف رجل و جبان ويخيف الاخرين بالهمةومفهوم السباسة عنده والتعامل مع مختلف الشركاء يقثدي منه ثقلبد سيده و والي نعمته الهمة له و لامتاله و من يحميه نقول ايامكم معدودة وغدا لناظريه لقريب
سير اسي عبد الرحمان الله ينصرك