الملاحظ لتحركات سيارات المصلحة بالرحامنة يسجل باستغراب أنها موضوعة رهن إشارة رؤساء الجماعات و المستشارين الجماعيين و رؤساء الأقسام بالعمالة حتى خارج أوقات العمل أمام المقاهي و وسيلة للتبضع من الأسواق و في خدمة الزوجات و الصديقات و هلم جرا استعمالا مفرطا لوسائل الدولة ببنزينها و قطع غيارها لأغراض شخصية لتعليف المعلوف. و الملاحظ يقف مشدوها لوضع التلبس لسيارات المصلحة متوجهة إلى مقار عمل الرؤساء خارج الإقليم و إلى محلات السكن بقلعة السراغنة و مراكش خارج النفوذ الترابي مما حول سيارات الدولة إلى سيارات خاصة مستودعها مأرب خاصة و ليس المستودع البلدي أو الجماعي أو مستودع العمالة. وفي المغرب كما في الرحامنة فإننا لا نستغرب من ظاهرة باتت عادية و مشاهدتنا لها عادية و المساءلة تحصيل حاصل و الافلات من العقاب ضمانة النظام المخزني الذي يريد الحياة العمومية عبثية و عدمية و عشوائية و الحياة الرقابية نشاز و استثناء. فإن لم تستحوا فاصنعوا ما شئتم!!
ما لهادا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة الا احصاهى ووجدو ما عملو حاضر ولا يضلم ربك احدى…صدق الله العضيم الاية من سورة الكهف
هولاء يدفعوننا نحو التمرد،نعو الثورة،ونحن ضد كل اشكال السلط و التسلط اينما كان واينما وجد.
سيارات الدولة الممولة من دافعي الضرائب لا حول ولا قوة الا بالله
شوف على عنيك اكحل العيون