سيارات الخدمة بالرحامنة خارج أوقات العمل و خارج النفوذ الترابي

3

الملاحظ لتحركات سيارات المصلحة بالرحامنة يسجل باستغراب أنها موضوعة رهن إشارة رؤساء الجماعات و المستشارين الجماعيين و رؤساء الأقسام بالعمالة حتى خارج أوقات العمل أمام المقاهي و وسيلة للتبضع من الأسواق و في خدمة الزوجات و الصديقات و هلم جرا استعمالا مفرطا لوسائل الدولة ببنزينها و قطع غيارها لأغراض شخصية لتعليف المعلوف. و الملاحظ يقف مشدوها لوضع التلبس لسيارات المصلحة متوجهة إلى مقار عمل الرؤساء خارج الإقليم و إلى محلات السكن بقلعة السراغنة و مراكش خارج النفوذ الترابي مما حول سيارات الدولة إلى سيارات خاصة مستودعها مأرب خاصة و ليس المستودع البلدي أو الجماعي أو مستودع العمالة. وفي المغرب كما في الرحامنة فإننا لا نستغرب من ظاهرة باتت عادية و مشاهدتنا لها عادية و المساءلة تحصيل حاصل و الافلات من العقاب ضمانة النظام المخزني الذي يريد الحياة العمومية عبثية و عدمية و عشوائية و الحياة الرقابية نشاز و استثناء. فإن لم تستحوا فاصنعوا ما شئتم!!

قد يعجبك ايضا
3 تعليقات
  1. الصحافة يقول

    ما لهادا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة الا احصاهى ووجدو ما عملو حاضر ولا يضلم ربك احدى…صدق الله العضيم الاية من سورة الكهف

  2. المتمرد يقول

    هولاء يدفعوننا نحو التمرد،نعو الثورة،ونحن ضد كل اشكال السلط و التسلط اينما كان واينما وجد.

  3. ihssan يقول

    سيارات الدولة الممولة من دافعي الضرائب لا حول ولا قوة الا بالله
    شوف على عنيك اكحل العيون

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.