سعاد الرابحي فاعلة جمعوية من تونس تفتح صدرها لبلاد بريس: أحب ملك المغرب و زوجته للاسلمى برشة برشة و أعجبني الاستقرار في المغرب.

0

SOUSOUS ATTESTATION

جمعتنا مع سعاد الرابحي الفاعلة الجمعوية التونسية و المشتغلة كممرض أول بمستشفى الأغالبة بالقيروان، دردشة مفتوحة على هامش الاحتفال باليوم العالمي للمرأة الذي شهده مركز الصداقة بابن جرير و المنظم من طرف جمعيتي الوفاء للمرأة و الطفل و جمعية إبداع للثقافة و الفنون بشراكة مع المجلس الحضري لابن جرير. جمعنا معها حديث ذو شجون و شؤون، حديث الزيارة لأول مرة للمغرب و اكتشافاتها لمميزات الخصوصية التي أبهرتها بحيث لم تصدق بأن بالمغرب حفاوة للاستقبال لا مثيل لها و لم تخف إعجابها بالطريقة التي كرمت بها المرأة و بطريقة منظمة و منسقة و قالت في حق سعيدة الشابي إنها امرأة رائعة و نموذجية و تستحق التشجيع و الاحتفاء و التكريم لأنها ضحت بالغالي و النفيس من أجل إنجاح هذه التظاهرة العالمية في عاصمة الإقليم و لأن من خلالها اكتشفت العادات و التقاليد المغربية و من خلالها عرفت أن المطبخ المغربي رائد عالميا. و تحدثت بإعجاب عن الهندسة المعمارية لمدينة ابن جرير(باهية باهية) و أدهشتها المساحات الخضراء التي لم تر إلا نقيضها في بلادها، و أسرها كثيرا أنها سلمت هدية إلى رئيس الجماعة الحضرية لابن جرير والعلم التونسي للسلطة المحلية.

و عبرت عن عشقها و حبها للملك محمد السادس و زوجته للاسلمى ( أحبهما برشة برشة لقوة شخصيتهما و رونق لباسهما و تواضعهما)، و قارنت بين الاستقرار في المغرب و الذي اعتبرته هبة من السماء معتبرة ذهاب زين العابدين بن علي مأسوف عليه لأن فترته أحسن بكثير من الفترة الحالية التي يتحكم فيها السلفيون الذين حولوا تونس إلى سجن كبير.

chab

 

PRESIDENT

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.