الناشط الفبرايري عبد الغفار موفق رئيسا جديدا للمكتب الإقليمي للمركز المغربي لحقوق الإنسان ــ فرع ابن جرير ــ
عقد المركز المغربي لحقوق الإنسان فرع ابن جرير جمعه العادي يوم السبت 23 مارس بقاعة الندوات بدار الشباب بحضور الدكتور خالد الشرقاوي السموني رئيس المركز الذي بسط عرضا مفصلا عن الوضع الحقوقي بالمغرب في كلمة مرتجلة تناول فيها الفساد المالي و القضائي و التراجعات الخطيرة في قضايا حرية الرأي و التعبير و الصحافة ليضرب مثلا بأن جهاز القضاء متعفن و مرتشي و تنقصه القرارات الجريئة و ببعض الاحزاب السياسية التي أصبحت تدافع عن المتورطين في الفساد.
و أدان عبد العزيز ببانة رئيس الفرع كل السلوكات المخزنية الممانعة لنضالات السياسيين و الحقوقيين و النقابيين و الاعلاميين. و بعد ذلك صادق الجمع العام على التقريرين الادبي و المالي بالاجماع المطلق تنويها بعناوينهما الكبرى المتمثلة في النضال اليومي في ساحات الحركات الاحتجاجية و بمساهمة الاعضاء و المتعاطفين فقط.
و عن طريق التصويت العلني انتخب الجمع العام مكتبا جديدا برئاسة عبد الغفار الموفق و الذي جاءت تشكيلته على الشكل التالي:
ــ الرئيس: عبد الغفار الموفق
ــ النائب الاول: عبد العزيز ببانة
ــ النائب الثاني: عبد الله شعبان
ــ الكاتب العام: عبد الهادي أيوب
ــ نائبه: توفيق ثابث
ــ أمين المال: وائل لكرامسي
ــ نائبه: عبد الحميد الغواث
المستشارون: ــ الحسين الراشدي ــ المهتدي رضوان ــ ايت الجديدة عبد الجليل ــ كمال نجيب.





انا اريد ان اصحح للاخ الكريم بعض الاشياء التي جاءت في كلامه بخصوص الانتماء السياسي ان فعل المركز المغربي بما قلته سيكون قد هضم حق من حقوق الانسان والمتجلي في حرية لانتماء كما انصح الاخ مشكورا بعدم دكر الاسماء .وفي الاخير اتقدم بالشكر الجزيل للاخوة الساهرين على هده الجريدة
هنيئا للساحة الحقوقية بهذه الجوهرة الثمينة في زمن كثر فيه الانبطاحيون والف تحية وتقدير مني للادريسي البحبوحي الرحماني اللواتي
تماسيح وعفاريت المركز المغربي لحقوق الإنسان فرع ابن جرير إن عبارة حقوق الإنسان التي أصبحت ترد في كثير من الكتابات، وتتردد في الخطابات والمنتديات، تتعلق بمجالات واسعة ليس من السهولة الإحاطة بها، وتحديد كل مضامينها، وهي مزيج من تعاليم الديانات السماوية، والتراكم الثقافي الذي أنتجه الفكر الإنساني عبر مراحل وأحقاب زمنية طويلة، قبل أن تتولى منظمة الأمم المتحدة تقنينها واعتمادها كإعلانات ومواثيق دولية، بدءا بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان الصادر في 10 دجنبر 1948.
والاهتمام بحقوق الإنسان بالمغرب وفق المعايير التي تحددها المواثيق الدولية، ليس وليد الثمانينات من القرن العشرين كما يزعم البعض، وإنما ترجع بذوره الأولى إلى مرحلة الكفاح الوطني من أجل الحرية والاستقلال، وقد تأسست أول عصبة لحقوق الإنسان بمدينة تطوان، على يد أحد القادة الأوائل للحركة الوطنية بشمال المغرب وهو الحاج عبد السلام بنونة، وذلك سنة 1933، وبعد الاستقلال ارتبط الاهتمام بحقوق الإنسان بالنضال من أجل الدستور والديمقراطية، وبدأ هذا الاهتمام يتخذ مجراه المستقل عن النضال السياسي الديمقراطي، من خلال بعض الأنشطة الخاصة لهيئات المحامين، قبل ظهور مجتمع مدني متخصص مع تأسيس العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان سنة 1972، وتأسيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان سنة 1979، والمنظمة المغربية لحقوق الإنسان سنة 1988، وعرفت تلك المرحلة نشاطا متميزا لحركة الدفاع عن حقوق الإنسان، توج بإصدار الميثاق الوطني لحقوق الإنسان من طرف خمس جمعيات حقوقية سنة 1990، وتوالى فيما بعد تأسيس العديد من الجمعيات التي تهتم بحقوق الإنسان في شموليتها أو تختص بجوانب معينة منها، في إطار التوسع والديناميكية التي عرفها المجتمع المدني ابتداء من العقد الأخير من القرن العشرين نرى في هدا صرد لتاريخ الجمعية وليس حزبية الا اننا نرى في الصورة اشخاس او تماسيح او عفاريت ينتمون لاحزاب سياسية ادن اين هي مصداقية الجمعية واكبر هده التماسيح ممتل فرع راس العين وممتل الطلوح فهو منسق حزب العدالة والتنمية في جماعة طلوح وراس العين اين هي مصداقية وشرعية المركز المغربي لحقوق الإنسان فرع ابن جرير وشكرا
بسم الله الرحماني الرحيم اوالا اود ان ننوه بهد المركز المغربي لحقوق الإنسان فرع ابن جرير لكن في نضري المسيرون لهدا المركز لا يعطون الحقيقة بل تنتابهم كراهية داخل نفوسهم لدرجة تلك الكراهية تولد اكاديب يروجونها لصالحهم الحزبية داخل هده المنضمة وسااعطي دلاءل اولا دليل لقد شاهدت في الصور بعضهم ينتمون الى احزاب سياسية كممتل راس العين فهو ينتمي لفرع حزب العدالة والتنمية وفرع حزب الطلوح فمن العرف عضو داخل هده المنضمة ان لاينتمي الى اى حزب ادا ارادو مصداقيتهم لدا راي العام و شكرا واتمنى ان يبحتو ويطرودون كل عضو ينتمي الى اي حزب سياسي وشكرا