مركز التأهيل المهني في فنون الصناعة التقليدية بابن جرير: طموح الاستراتيجية و إرادة التغيير.
يتبنى مركز التأهيل المهني في فنون الصناعة التقليدية بابن جرير استراتيجية جديدة في التدبير الإداري و في مناهج التكوين و الارتقاء بجودة الكفايات و المهارات، و بفضل الاجتهاد و إبداع مديرها الجديد استطاع هذا المركب في ظرف و جيز ان يحقق طفرة نوعية في تحسين بنية الاستقبال و فرض هيبة المؤسسة التي عانت ردحا من الزمن من العشوائية. و من المظاهر الجديدة التي ترسخت كتقليد يومي تحية العلم مع صبيحة كل يوم لغرس روح المواطنة، كما يستفيد المتدربون من تقنيات حديثة في التكوين و استقبال المعارف و أصبحت الادارة تواكب مساراتهم عبر استخدام التكنولوجيات الحديثة و خلق بنك للمعطيات للتتبع و المراقبة.
و يتوفر هذا المركز للتكوين على وسائل حديثة في التلقين و التدريب التطبيقي و كفاءات محلية تشتغل وفق وظائف تعاقدية في ظل إكراهات النقص في الأطر الادارية و التربوية و المتخصصة.






