لم يستجب المسؤولين إقليميا و مركزيا لتعبيد طريق بوشان التي حصدت الكثير من الأرواح و صارت مسرحا لحرب الطرق إلا بعد ما تأكدت الزيارة الملكية لقبائل “احمر و عبدة” لتتحول هذه الطريق من حفرة من حفر النار إلى رياض من رياض الجنة بقدرة قادر و بسرعة البوراق الخاطفة!! و الحمد لله الذي من علينا بملك تفرش له الأرض بالورود و هو لا يعلم أنها كانت شائكة و مليئة بالعوسج من ذي قيبل. و الحمد لله أن الملك لا يعير هذه الجذبات الكوكوتمينوتية أي اعتبار لأنه لا يحتاج لرتوشات المتزلفين.