باستثناء المشاريع المخصصة لفائدة تلاميذ العالم القروي بإحداث تجربة النقل المدرسي و المبادرات الخاصة بالنقل الرياضي الذي خفف من عبأ المصاريف، فلا شيء يذكر على أرض الواقع حسيا كما تشتهي مطالب ساكنة العالم القروي لان رؤساء جماعاته أقسموا بأن يقسموا الكعكة مع المقاولين و اللجنة المحلية للتنمية البشرية. فكثيرة هي الحالات التي سجل فيها المواطنون خروقات جمة و بالجملة و لا حظوا عدم مطابقة بنود كناش التحملات لواقع الإنجاز و خذلهم الوقع الذي لم يجدوا له أثر إلا في خطاب الوهم و سراب الانتظارية و ترف المنظرين و الصالونات المكيفة.
إن التنمية البشرية الحقيقية كما صرح لنا أحد خبرائها هي تلك التي تقيس الناس في جيوبهم و حياتهم اليومية و في قوتهم و معيشتهم و ليس دار الفتاة أو دار الطالبة أو دار الأمومة و هي خاوية على عروشها بدون بنية استقبال و بدون مواكبة ميدانية و بدون أطر و بدون عناية و لا رعاية و لا افاق!!
ممالا شك فيه ان التنمية البشرية تظهرعلى مستوى عيش المواطن وتوفير الحاجات الضرورية .وهذا مالانراه في مدينتنا .بل حتى ماتم بناؤه يظهر فيه الغش وماالترقيعات التي يقوم بها الان في القنطرة التي يمر منها واد بوشان خير دليل على مانقول .كذلك عملية التبليط والزليج شابتها خروقات كثيرة .ومقياس التنمية البشرية هو الساحة القريبة من محطة الطاكسيات الصغيرة التي يتجمع فيها يوميا عمال ينتظرو ن الذي ياتي ولاياتي
ممالا شك فيه ان التنمية البشرية تظهرعلى مستوى عيش المواطن وتوفير الحاجات الضرورية .وهذا مالانراه في مدينتنا .بل حتى ماتم بناؤه يظهر فيه الغش وماالترقيعات التي يقوم بها الان في القنطرة التي يمر منها واد بوشان خير دليل على مانقول .كذلك عملية التبليط والزليج شابتها خروقات كثيرة .ومقياس التنمية البشرية هو الساحة القريبة من محطة الطاكسيات الصغيرة التي يتجمع فيها يوميا عمال ينتظرو ن الذي ياتي ولاياتي