احتفلت يومه الأحد جمعيات طفولتي للتنشيط الثقافي و الفني و جمعية أصدقاء بلاحدود و جمعية الرحامنة للمخيمات الحضرية و جمعية جسور للتنمية و التضامن بالذكرى العاشرة لميلاد ولي العهد الأمير مولاي الحسن في منتزه يحمل إسمه و دشنه الملك في إطار الملتقى التربوي الأول لفلكلور الطفل تحت شعار “من أجل طفولة مبدعة و خلاقة” و ذلك بشراكة مع الجماعة الحضرية لابن جرير و بدعم من المجمع الشريف للفوسفاط، و هو الملتقى الذي شاركت فيه مجموعة من المؤسسات التعليمية بلوحات غنائية متنوعة و شهد حضورا نسائيا و طفوليا لافتا و سجل فيه الملاحظون غياب المسؤولين و المنتخبين و المتعاقدين مما طرح السؤال حول الإهمال الذي يحظى به العمل الجمعوي بالمدينة من طرف المدعمين الذين يفرغون جيوبهم من الفتات و يبعثون برسائل ادهبا و ربكما فقاتلا فنحن هنا قاعدون. و السؤال الذي انطرح كذلك بقوة بماذا دعم الفوسفاط و بماذا دعمت الجماعة الحضرية في هذا النشاط الذي غابت فيه الجوائز المصرح بها قبل المشاركة؟ أليس الحضور دعامة مركزية خصوصا أن الحدث يرتبط بولي العهد و ملك المستقبل؟ أليس الغياب عنوانا عريضا للخواء الفكري و الثقافي للمسؤولين؟ أليس الغياب معبرا عن التناقضات الصارخة في خطاب المتعاقدين؟