حملة الشهادات بابن جرير يشعلون شموع ضحايا الكرامة و العطالة من الجمعيات الصفراء المخلدة لذكرى ضحايا داء فقدان المناعة.
حول معطلوا ابن جرير المنظمين لوقفة احتجاجية أمام مقر دار الشباب ضد سياسة التجاهل لمطلبهم القاضي بالإدماج و توفير مناصب بإدارة الفوسفاط، إلى التنديد بالجمعيات الصفراء المخلدة لذكرى إشعال شموع ضحايا السيدا و التي تزامن نشاطها مع الوقفة الاحتجاجية. فتحولت مناسبتهم التي حج إليها بالقرب من نافورة ساحة دار الشباب جم غفير من النساء و الفتيات و الأطفال، تحولت إلى إطفاء لشموع ضحايا هذه الأنشطة المروجة للميوعة و البهرجة و إفساد الذوق العام للمواطنين. و عوض أن يستمع حجاج هذه الكعبة إلى صخب الموسيقى و خطاب استعمال الواقي و الممارسة الجنسية المقننة، استمع الزوار إلى خطاب من نوع أخر فرض على المنظمين الانسحاب و جمع لوازم ضجيجهم و جمع كراسيهم. خطاب الكرامة و تبديد الخوف هو ما سمع المواطنين تناوب عليه رئيس المعطلين عز الدين الربيعي الذي قال بأن المغاربة ليسوا بحاجة إلى تدبير أزمتهم الجنسية بقدر ما هم مطالبون برفع كل أشكال “الحكرة” و تنمية قدرتهم الشرائية و الرفع من سقف الوعي، كما تداول انتقاليا و تباعا الكلمة ممثل طلبة الرحامنة و رئيس المركز المغربي لحقوق الإنسان تعبيرا عن مساندة لا مقطوعة و لا ممنوعة في إطار جبهة قوية تعلي كلمة الحق و تجهر بمطالب الشعب. و بين الفينة و الأخرى كان يتقاطر الفبرايريين و نشطاء العدل و الإحسان تدعيما لهذا الشكل النضالي الذي غابت عنه وجوه أخرى و الحجة مع الغائب و المانع خلفية.





تحية عالية لمناضلي الفرع المحلي للجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب. وتحية خاصة لمناضلي المركز المغربي لحقوق الانسان ولمناضلي حركة 20 فبراير.
أحي عاليا مناضلي الفرع المحلي للجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب،الدين أبانو عن وعيهم و تشبتهم بقضيتهم العادلة و المشروعة ألا وهي الحق في الشغل و العيش الكريم.
وأقول للتوضيح فقط بأن المعطلين ليسو همجين و فو ضوين بل على العكس أناس مأطرين داحل اطارهم العتيد الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب.