إنزال أمني مكثف لمحاصرة المعطلين أمام دار الشباب بابن جرير من التعبير عن الكرامة في أرض الله الواسعة.

1

ضربت القوات الأمنية مساء يومه السبت 25 ماي، حصارا خانقا على مناضلي الجمعية الوطنية لحملة لشهادات المعطلين بابن جرير، لمنعهم من التحرك في أي اتجاه و النزول إلى الشارع لإبلاغ صوتهم الصادح بمطلب الشغل الذي يخوضون من أجله معركة حامية الوطيس، بجيش عرمرم من مختلف قوات الأمن و القوات المساعدة ، حيث كانت قاب قوسين أو أدنى من تدخل عنيف  بدت ملامحه واضحة من خلال الإنزال الكثيف للقوات العمومية، ولولا مؤازرة القوى الحقوقية و الإعلامية التي كانت حاضرة بقوة لتحول الوضع إلى شلالات و وديان من دماء المعطلين. و أكد المعطلون في معرض كلمتهم أنهم مستعدون لخوض جل المعارك النضالية  لفتح أغلال مصادرة حق الشغل و فك الطلاسم المانعة للاستفادة من مناصب الشغل على المستوى الإقليمي .  و في ذات السياق عبر المركز المغربي لحقوق الإنسان عن استنكاره لسياسة النعامة المنتهجة من طرف  عامل الإقليم الذي يرفض بالمطلق فتح حوار جاد و مسؤول مع المعطلين في الوقت الذي يسمح فيه بتوظيفات مشبوهة تسهر عليها جمعية الرحامنة للموارد البشرية المكونة من تشكيلة من الحزب الوحيد بالمدينة. و طالب المركز عامل الإقليم إن هو أراد إخلاء الساحات العمومية فعليه التوجه نحو المحتلين للملك العمومي من طرف الأعيان و سدنة كعبة الجرار. أما المعطلين فهم أحرار في التعبير عن حقهم الدستوري في أرض الله الواسعة.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. رحماني يقول

    القمع لا يرهبنا ،ياعامل اعمل شي حل أعنداك تعول على الحلول الأمنية.
    بهده الشعارات أقول بأن الحل لا يتمتل في القمع و التنكيل بالمعطلين ،فهم أصحاب حق و بالتالي فمن المستحيل أن يتخلوا عنه،وبالتالي فالحل هو تشغيل هؤلاء،ادا ما أراد المسؤولون أن يجنبوا المدينة تورة للمعطلين فعددهم يزداد يوما بعد يوم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.