صعد المركز المغربي لحقوق الإنسان فرع ابن جرير في وقفته يومه الأحد أمام دار الشباب من لغته الاحتجاجية إزاء الأوضاع القائمة و القاتمة بابن جرير بقائد الإرادة الوحيدة عامل إقليم الرحامنة الذي ساهم بحسب الحقوقيين المحتجين في صناعة جمعيات النخبة التي أتت على الأخضر و اليابس و احتكرت سلطة التوظيفات المشبوهة و الخدمات الاجتماعية و الفلاحية. و تعالت أصوات المحتجين منادية برحيل رموز الفساد و إيقاف النهب الممنهج للمال العام بالرحامنة في خلاصة كاشفة للحقائق أنها كلمة واحدة هذه الدولة فاسدة و حكوماتها المتعاقبة و سعت من الفوارق الاجتماعية و عاش معها الفقراء و بروليتاريا القاعدة العريضة من الهرم المجتمعي نمطية سالبة مزمنة. و طالب االمحتجون بتشكيل جبهة موحدة ضد تسرطن الفساد و تقيح المفسدين في الجماعات الترابية و عمالة الإقليم و المستشفى الإقليمي. و شارك في هذه الوقفة التصعيدية كل من الجمعية المغربية لحقوق الإنسان و العصبة المغربية للدفاع لحقوق الإنسان و الجمعية الوطنية لحاملي الشهادات بالمغرب فرع ابن جرير و شبيبة المؤتمر الوطني الاتحادي و الائتلاف الصحراوي لمتقاعدي الفوسفاط و جمعية الفراشة.