غزوة أخرى لرجال الأمن بابن جرير يقودها “طارق” بن زياد فاتح الأمن العظيم بوسائل القمع و الركل و الضرب و تكسير مكبر الصوت و السب و الشتم و المحاصرة التي أتى لها “طارق” و قواته العمومية صفا صفا مدججين بالعصي و العضلات و بقواميس العهر من تحت الحزام. و ما أشبه اليوم بالبارحة دائما المعطلين مطاردين في الشوارع لإخراس أصواتهم و تكميم أفواههم و لو بضريبة السجن و الاعتقال الاحتياطي و إنجاز المحاضر الصورية. و اليوم ضرب فيه المعطلون كما عودتنا الأيادي الكريمة لمكافحي الشغب حتى و إن كان تعبيرا صادقا عن أصغر الحقوق في الكون و هو العيش الكريم. ضرب المعطلون أمام مرأى و مسمع الناس و في واضحة النهار و حنظلة التاريخ شاهد على الأيام الطويلة و الزمن النفسي لطالبي الخبز و شيء من الكرامة. و السؤال من يسمح بضرب المتظاهرين؟ و من يعطي أوامره لهذه الإبادة الجماعية للحقوقيين و المعطلين و المحتجين؟ و يكفي الجواب ليغادر هؤلاء أوطان ” الأسياد” الذي يحتلون فيه شوارعهم !!
ان هدا الشخص الدي يحمل اسم طارق وحش انساني من تربية البصري لا يعرف ماهية حقوق الانسان و لايعرف البطالة و لا يفرق بين الانسان المجرم و الانسان الدي يطالب بحقوقه التي يضمنها له الدستور و هي الحق في الشغل و العيش الكريم و هدا راجع بالاساس الى القمع الدي تعرض له من اقرانه في الصغر لذا فبقي حاقدا على الاشخاص عندما اصبح طابط للامن.و لا يعرف ان في بعض الايام سيدور عليه الزمن ويصاب بعلل سقيمة من جراء الظلم الدي يمارسه على الضعفاء لهذا نلتمس من كل الحقوقين و النقابين و حركة 20 فبراير تنظيم مسيرة احتجاجية ضد هدا الوحش الادمي لتوقيفه او ترحيله من هده المدينة الشريفة وشكرا
كل واحد كيعبر على مستواه وهذا طارق لايرقى تشبيهه ببن زياد بل هو مجرد بيدق من فلول العهد البائد للبصري ويكفي البحث قليلا عن سيرته بالملاح و الفندق بمراكش لتعرف من هو
مزيد من الصمود حتئ تحقق الكرامة ،ام الشغل أو الموت
أما الحاج طارق فهو لا يستهل كل هده الضجة فهو شخض معقد نفيا لاو خصوصا مع المعطلين
إذا أردت البحث بشكل معمق عن سيرة طارق عليك بزيارة مدينة ورزازات و بالضبط إقامة كرم التي كانت تشتغل بها خليلته ًس…ً
ان هدا الشخص الدي يحمل اسم طارق وحش انساني من تربية البصري لا يعرف ماهية حقوق الانسان و لايعرف البطالة و لا يفرق بين الانسان المجرم و الانسان الدي يطالب بحقوقه التي يضمنها له الدستور و هي الحق في الشغل و العيش الكريم و هدا راجع بالاساس الى القمع الدي تعرض له من اقرانه في الصغر لذا فبقي حاقدا على الاشخاص عندما اصبح طابط للامن.و لا يعرف ان في بعض الايام سيدور عليه الزمن ويصاب بعلل سقيمة من جراء الظلم الدي يمارسه على الضعفاء لهذا نلتمس من كل الحقوقين و النقابين و حركة 20 فبراير تنظيم مسيرة احتجاجية ضد هدا الوحش الادمي لتوقيفه او ترحيله من هده المدينة الشريفة وشكرا
الخزي والعار للمخزن الجبان المتفاني في الضرب وتكسير الرقاب
كلنا معطلون لكن الفرق….انكم تطرقون ابواب الرزق عند العبد وتنسون الرب…الارزاق بيد الله لا غير لكن وجب السبب……………
تبا للمخزن بمدينة الرحامنة يجتهم في قمع و محاصرة والحد من حركم كل شخص أو جمعية أو تنطيم أة جهة طن أنها لن تسايره مراسيم التسفيق و الخنوع على الجراح
كل واحد كيعبر على مستواه وهذا طارق لايرقى تشبيهه ببن زياد بل هو مجرد بيدق من فلول العهد البائد للبصري ويكفي البحث قليلا عن سيرته بالملاح و الفندق بمراكش لتعرف من هو