سرحت الشركة المسيرة للضيعة الفلاحية”ضيعة جنان الرحامنة” التي زارها الملك في جدول زياراته الأخيرة لإقليم الرحامنة، خمسة عمال منحدرين من الجماعة السلالية سلام العرب التابعة للنفوذ الترابي لقيادة لوطا مالكة الأرض الفلاحية البالغة مساحتها622 هكتار، في خطوة مفاجئة و بدون سابق إنذار و بدون سبب مقنع. و أعرب مجموعة من المواطنين المنحدرين من الجماعة السلالية عن توجسهم من هذا القرار المفاجئ من طرف المسئولين على الشركة و عبروا عن تخوفهم من أن يكون هذا التسريح الجزئي بداية لمسلسل تسريح جماعي للعاملين بالضيعة من أبناء الجماعة السلالية التي تربطهم عقدة إيجار عدد 8777 بالممثلين القانونيين للشركة و الذين التزموا في الفصل الرابع من العقد المبرم بإعطاء حق الأسبقية في التشغيل لأبناء و أحفاد الجماعة السلالية، و اعتبروا هذا التسريح فسخا و إخلالا بالميثاق الأخلاقي و القانوني التي يربطهم بالشركة. و أكدوا لبلاد بريس أن السلطات المحلية و القوات العمومية من قوات مساعدة و درك حلت ضيفة على الضيعة بكل ثقلها و جبروتها تحسبا لأي طارئ أو ردة فعل من طرف ذوي الحقوق على طرد العمال. كما ناشدوا عامل الإقليم عبر إرسالية سريعة للتدخل العاجل و الفوري لوضع حد لذا التطاول الحاصل و إيقاف نزيف الطرد التعسفي و الحد من بأس و جبروت المسؤول المسمى ” عمر” التي يتهدد عليهم أمام رجال الدرك و القوات المساعدة متوعدا إياهم بمزيد من التسريح.