امتنع قائد قيادة سبت البريكيين عن البث في نازلة عقارية ترمي إلى التخلي و طرد المحتل عن عين عقارية متنازع عليها، انحيازا و تعصبا إلى مستشار جماعي بالجماعة القروية سيدي علي البراحلة، مستغلا سلطته التنفيذية و وصايته على أعضاء الجماعة النيابية، و بقوته الضاغطة أجبرهم على الامتناع عن البث في القضية لصالح الملاك الأصلي للقطعة الأرضية رغم علمهم اليقيني بأن البقعة الأرضية الذي ترامى عليها العضو الجماعي تعود إلى المشتكي بالتاريخ و الجغرافيا و آلت إليه إرثا أبا عن جد . و استرسل صاحب الشكاية الموجهة إلى عامل الإقليم، محمد كسراوي، حاكيا أنه تردد على مكتب القائد مرات عديدة لمعرفة مآل ملفه المعروض على أنظاره بصفته رئيسا للمجلس النيابي، إلا أنه دائما كان يرجع بخفي حنين، حيث صرح له القائد أن الجواب الشافي و الكافي يوجد بمقر العمالة، معتبرا هذا الأخير أن الشكاية المقدمة إلى عامل الإقليم بتاريخ 07/03/2013 و التي طلب فيها إنصافه من شطط القائد في استعمال السلطة، احتقارا له و تشكيا منه. و في نهاية المطاف أشهرت قيادة البريكيين في وجهه البطاقة الحمراء في رحلة قسرية نحو مكتب النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بابن جرير عبر إرسالية عدد 227ف ش ف بتاريخ 26/03/2013 حسب زعم القيادة، و يحكي المشتكي أنه بحث على ملفه في أجنحة و رفوف المحكمة مكتبا مكتبا و مصلحة مصلحة، دون أن يجد له أثرا، ما اعتبره تدليسا و تلاعبا بالقضية لربح مزيدا من الوقت للحكم لصالح صاحب النفوذ و الكلمة بالجماعة القروية. و يلتمس من عامل الإقليم إنصافه من هذا الحيف و الظلم الذي لحقه من القائد و الضرر الذي لحق به و بمصالحه.