مستشار ببلدية ابن جرير يتحدث عن الموضوعية و التجرد و الحياد في نقل الخبر .
في اتصال هاتفي مع المستشار المذكور في إحدى المقالات المنشورة يوم أمس بإحدى الجرائد الإلكترونية المحلية أوضح لنا المعني بأمر الاعتداء على مهندس البلدية أن في ثنايا الخبر تضخيم و تهويل و ابتعاد عن السند الموضوعي المدعوم بالمصادر البشرية و التوازن اللذان يقتضيان ذكر المرجع في تأكيد الخبر و الاتصال بالطرفين معا و الاستئناس بشهادتهما ، أن الخبر كان محشوا بالذاتية التي توغلت في التفاصيل الشخصية و فيها كثير من التحامل و الحساسية و الحسابات التي تعمق الخلاف بين أعضاء المجلس بحيث ، يضيف المستشار ، أن من شأن هذه المؤامرة التشويش على الرئيس الذي يشهد له الجميع بنزاهته و نظافة يده . و يؤكد هذا المستشار أنه مراعاة لحرمة المجلس و للثقة التي يكنها للرئيس فإنه يتحفظ في الدخول في متاهة الرد و التعرية لفضائح من يسممون العلاقة بين المستشارين و وسائل الإعلام التي قد تنقل خطأ الإفادات و الترهات بدون قصد . و يستغرب هذا المستشار من حرمان المنتخبين من التردد على الجماعة مع العلم أن ذلك يدخل في صميم وظائفهم التمثيلية . أما قصة المناوشات التي قد تحصل بين المستشارين الجماعيين و مختلف الموظفين فأمر شاذ و استثناء طبيعي لا يشكل القاعدة و يحدث في كل جماعات الدنيا و تتدخل النيات الحسنة لإجرا الصلح و إصلاح ذات البين لأن الخطأ بشري و حدوثه لا يعني نهاية العالم .

