العاهرة التي تدافع عن الشرف .

0

أحمد وردي.

الخرجة الإعلامية للسلفي الفيزازي داعيا إلى عدم إيقاظ فتنة نائمة في شارع الاحتجاج لعودة البيدوفيلي دانيال لإتمام عقوبته الحبسية بزنازن المغرب صونا للعدالة و حقوق الإنسان و فتوى هذا الداعية تنطوي على مغزى الفضلاء و العقلانيين خصوصا عندما شبه خروج المتظاهرين بالعاهرة التي تدافع عن الشرف و هذا يعني أنه يعرف معرفة اليقين أن الكثير ممن يخرجون كثيرا ما تكون أفعالهم شيطانية في الكباريهات و العلب الليلية و الشقق المفروشة و كثير منهم سكارى و مدمنون و شبقيون و كبائرهم لا تعد و لا تحصى . و النموذج الفنانة أحرار التي تمثل مشاهد مسرحية بالثبان و عبد الرحمان التازي الذي يصور أفلام إباحية و حقوقيون ملاحدة يدافعون عن الإفطار العلني في رمضان و حركة مالي و كيف كيف و آخرون يركبون على الأحداث لرفع شعارات ضد النظام و الملكية و نسج التغريدات و الاستمتاع بسخرية الكاريكاتير السوداء على الفايسبوك و التويتر و اليوتوب . .

إن الملك حينما يبلغ أن لا علم له بهذا العفو و يأمر بالتحقيق و تحديد المسؤوليات ثم اتخاذ إجراءات إقالة المندوب العام لإدارة السجون ، فهذا يكفي للثقة في أمير المؤمنين الذي لا يقبل إلا بعفو يستوفي المعايير . و كان حريا بعبد الحميد أمين أن لا يتشدق بأن حفيظ بنهاشم مجرد كبش فداء لإخفاء الحقيقة لأن سوء النية تشعل نيران الفتنة و تشكك في ثوابت البلاد و مقدساتها التي منها نتنفس الاستقرار و منها منشأنا و إليها نعود في الرخاء و الشدائد.

إن من يستحق الاحتجاج و التظاهر السياسيون الذين يبيعون الوهم و يتداولون على مراكمة الثروات و الامتيازات و توسيع دائرة الفقر و تعميق الفوارق الطبقية و نحن نشكل وراءهم قواعد انتخابية لتمتيعهم بالسلطة التنفيذية و التشريعية و الدستورية ، فشتان بين معارك الفساد و الخبز و معارك ماتقيش ولدي التي أصبحت موضة اليوم يدافع عنها العاهرات .

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.