يعاني المسافرون المتجهون لمدينة مراكش و مركز الصخور الرحامنة على الخصوص من قلة وسائل النقل و من الكلفة المرتفعة في أوقات الذروة خاصة أثناء الليل و أيام العيد ، و يشتكي المواطنون من غياب المراقبة للأثمنة التي تحددها أمزجة أرباب الطاكسيات و يبقى متنفسهم الوحيد النقل المزدوج الذي يفي بالغرض المطلوب في ظل نذرة الحافلات التي أصبحت تختار الطريق السيار و في ظل غلاء الرحلات التي لا تخضع لتحديد الجهات المختصة .