أساتذة القطاع الخاص بين أحلام الماضي و كوابيس الحاضر.

0

 ECOLE

بمجرد تخرج فئة شابة بعد فترة دراسية متشبعة بروح المواطنة و التي تتجلى في معرفة الحقوق و القيام بالواجبات، لا تتمتع هده الفئة بحقها في العمل فتلتجىء إلى العمل في القطاع الخاص كالتعليم مثلا، و هي تحلم بالأخد والعطاء  ، تقوم بواجباتها و تتمتع بحقوقها، لكنها تصطدم بواقع مر مع مول الشكارة الذي يستنزف طاقتها، يريد و بحرارة المردودية لكن بأقل تكلفة، و تبقى الحقوق بالنسبة لهؤلاء الأساتدة مادة درسوها من قبل في حصص التربية على المواطنة، و امتحنوا فيها ، و سيواصلون تدريسها للجيل الآخر. و هكذا يظل أساتذة التعليم الخاص بالرغم من عملهم طوال الفصول الأربعة يعيشون في خريف المعاناة و الحرمان من أبسط الحقوق لا يحصدون و لله الحمد سوى حب التلاميذ و تقدير الآباء. فمتى ستسطع شمس العدل على هده الفئة التي تساهم و بشكل كبير في تنوير عقول أبنائنا و تربيتهم؟

بقلم:حياة لكصير متدربة صحافية ببلاد بريس

hayat

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.