اسطبلات و مراعي في قلب أحياء المدينة خارج مراقبة الشرطة الإدارية
تحدثت مصادر متطابقة عن الطابع القروي الموغل في البداوة لبعض أحياء مدينة ابن جرير التي تنبعث منها روائح الاسطبلات المنتجة لأمراض العيون و الجلد و الحساسية ، و التي تشكل حظائر للأبقار و البهائم حضنا خصبا لتسمين العجول و تربية المواشي ، و مازالت الضواحي عبارة عن أراضي فلاحية صالحة للرعي و الزراعة و رعاية الحمير،مما يربط جدليا بين حياة بدائية غير مندمجة في النسيج العمراني الحديث و بين ممارسات و سلوكات و ثقافات بعيدة كل البعد عن أنماط الحداثة و أنساق العصرنة و قيم العولمة . الشيء الذي يستدعي الانطلاق أولا برسم معالم جديدة للمدينة و إرساء ملامح التحضر وفق سياسة مندمجة تلعب فيها الشرطة الإدارية أدوارا وظيفية للحد من مظاهر التخلف و إشاعة طرائق و ميولات مرتبطة باستراتيجيات التنمية التشاركية .

